مرت
إدارة التدريب والتطوير المهني بعدة حقب متتالية كل حقبة تختلف عن بعضها في
المضمون والمسار وطريقة تنفيذ
خطط العمل ووضع تصور حاجة البلد للمخرجات المهنية التي تساهم وتسد النقص في
العمالة المهنية المهارة .
منذ عام 1962 وحتى
عام 2006م حيث تم إغلاق الإدارة بشكل نهائي وتحويل اختصاصاتها إلى جهات
أخرى مختلفة
أول من قام بإدارة التدريب هو الأستاذ فايز قدورة ويليه الأستاذ صباح الكواري
وأخرهم الأستاذ عمر السليطي
.
التدريب المهني يعتبر أول
مكتب إقليمي يقوم باستقطاب الراغبين في اكتساب مهارة فنية من دول مجلس
التعاون
مع توفير السكن
ومكافأة مالية تشجيعية ،
وكما كان يستقبل أبناء الدول العربية وأبناء الجاليات الإسلامية .
يقوم التدريب المهني
بعمل دورات خاصة تخدم هذه الدورات الجهات الحكومية المتخصصة وشركات النفط
ومؤسسات الدولة
المختلفة ، ويعمل التدريب
المهني على مواكبة المستجدات والتطور حيث تم طرح دورت
في مجال الحاسب
الآلي والتدريب أثناء الخدمة ودورات
السكرتارية والطباعة والمشتريات والمخازن .
تستقبل إدارة التدريب
المهني المرشحين من الجهات المختلفة والتي ترغب في تطوير وتحسين أداء مبتعثيهم
في شتى المجالات
المختلفة وتقوم إدارة
التدريب بإصدار شهادة عن الدورة والفترة التي أمضاها المتدرب في التدريب وهذه
الشهادة .
كما كانت إدارة
التدريب تقوم على توفير الخبرات التي لديها في حالة طلب منها ذلك من خلال
التدخل في أعمال الصيانة
أو تصليح احد الأعطال في
احد الدوائر الحكومية أو عمل مادة تصنيع في النجارة أو اللحام أو الخراطة ويقوم
التدريب بإعارة الجهات المختلفة مما
يملكه من خبرات ومعدات ومواد أولية .
وكان التدريب المهني
المستقطب والضام الوحيد للطلاب المتسربين من المدارس والذين لم يحالفهم الحظ في
إكمال الدراستهم
ولعدم توفر فرص للعمل
لقلة خبرتهم المهنية ، وهنا يأتي دور إدارة التدريب المهني في إكساب هؤلاء
الطلاب مهارة
فنية تساعدهم على إيجاد
فرصة عمل .